الشيخ حسين جمعة العاملي

93

شروح نهج البلاغة

الروم وقبوله منصب القضاء من ملوكها ، انه كان يعاشر بآدابهم ظاهرا واللَّه العالم بأسرار عباده « ( 1 ) . « ولعل الفاحص في سائر مجلدات ( الذريعة ) يظفر بكثير منها بعناوينها الخاصة . وأما شروح سائر المنشآت العلوية التي حفظها السامعون لها في صدورهم ، ودونت عنهم في الأصول والكتب الواصلة إلينا من غير طريق الشريف الرضي بل بطريق معتمدة أخرى فقد ذكرناها بعنوان شرح الخطبة أو الكتاب لا بعنوان شرح النهج ، وهي كثيرة مثل شرح خطبة الاستسقاء غير ما في النهج وشروح خطبة البيان وشرح خطبة التطنجية وشرح الخطبة الزهراء وشرح الكلمات القصار المتجاوزة الألف التي ليست موجودة في النهج ، إلى غير ذلك من الخطب المشهورة الإحدى والعشرين التي ذكر أسماء بعضها الشيخ رشيد الدين محمد بن علي بن شهرآشوب المتوفى سنة 588 في ( المناقب ) وقال ( ألا ترى إلى هذه الخطب ) الصريح في أنها كانت موجودة عنده ، ونسرد أسماء بعض ما ذكره مرتبا وغيره مشيرا إلى ما شرح منها : ( خطبة الافتخار ) ولعل مراده خطبة البيان المشروحة متعددا ( خطبة الأقاليم ) ولعل مراده التطنجية المشروحة لذكر الأقاليم في أواخرها ( الخطبة الدامغة ) ( الدرة اليتيمة ) ( الخطبة الزهراء ) التي شرحها المولى محمد نجف الكرماني ( خطبة السليمانية ) ( الخطبة الطالوتية ) المذكورة أيضا في روضة الكافي ( خطبة الفاضحة ) ( خطبة القصبية ) ( خطبة الكشف ) المنقولة عن جمع الجمع ( خطبة اللؤلؤة ) ( خطبة

--> ( 1 ) الذريعة ج 14 : 155 .